الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
669
الغيبة ( فارسي )
فبقي من حضر المجلس متعجّبا من هذا القول وكان العامّة الحضور يرفعونه على رؤوسهم وكثر الدعاء له والطعن على من يرميه بالرّفض . فوقع عليّ الضحك فلم أزل أتصبّر وأمنع نفسي وأدسّ كمّي في فمي ، فخشيت أن أفتضح ، فوثبت عن المجلس ونظر إليّ ففطن بي ، فلمّا حصلت في منزلي فإذا بالباب يطرق ، فخرجت مبادرا فإذا بأبي القاسم الحسين بن روح رضى اللّه عنه راكبا بغلته قد وافاني من المجلس قبل مضيّه إلى داره . فقال لي : يا أبا عبد اللّه ! أيّدك اللّه لم ضحكت ؟ فأردت أن تهتف بي كأنّ الّذي قلته عندك ليس بحقّ ؟
--> ( 1 ) . با توجّه به خفقان موجود در جامعه از اين سؤال حسين بن روح مىتوان به خوبى فهميد كه نزديكان أو مىبايست در همهحال ، در خلوت وجلوت ، وپنهان وآشكار دست از تقيّه برندارند تا مبادا يكوقت ناخواسته اعتقاد حقّ را بروز داده وموجب ريخته شدن خون مؤمنين بشوند .